المواجهة تسبب خطر على اسرائيل وايران في المنطقة

المواجهة تسبب خطر على اسرائيل وايران في المنطقة
| بواسطة : duaa najem | بتاريخ 19 فبراير, 2018

صحيفة “الحياة” تكتب بأن “عفرين تترقب انتشار ميليشيات نظامية” وأن روسيا تلعب دوراً أساسياً في «مفاوضات ماراثونية» متعدّدة الأطراف تمهّد لتوسيع وجود القوات النظامية أو الجماعات الداعمة لها في مناطق كانت خارجة عن سيطرتها قرب الحدود التركية.

وتفيد الصحيفة بأن مصادر روسية أبلغتها بأن «موسكو وضعت طبخة عفرين على نار هادئة» وأن ما عطّل سرعة التوصل إلى اتفاق على دخول القوات السورية إلى المنطقة هو «كثرة اللاعبين، ومخاوف من أن يؤدي أي احتكاك بين دمشق وأنقرة إلى انهيار الجهود الروسية لتثبيت مناطق خفض التصعيد والتقدم بمساري آستانة وسوتشي.

وحول سوريا كتبت مجلة “كورييه إنترناسيونال” عن استعداد الجيش السوري لشن هجوم على الغوطة الشرقية التي تعد آخر معاقل المعارضة المسلحة قرب دمشق.

وتحدثت المجلة عن الرعب الذي يتملك سكان دمشق من هذه المعركة وعن استعداد الكثيرين منهم لمغادرة العاصمة… وتروي في هذا السياق معاناة حوالي أربع مئة ألف ساكن يعيشون في الغوطة التي تعاني من حصار منذ ألفين وثلاثة عشر وتتعرض لقصف من حين لآخر.

بشأن تصعيد اللهجة بين إيران وإسرائيل خلال اليوم الأخير من مؤتمر ميونيخ للأمن، تقول صحيفة “لوفيغارو”بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي شارك لأول مرة في مؤتمر ميونيخ شن هجوما مفاجئا وحادا على طهران قائلا إنها تمثل أكبر تهديد للعالم.

“نتانياهو متشجع بالدعم الأمريكي الذي تحظى به بلاده وأصبح أكثر جرأة في هجومه على إيران منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سدة الحكم” أضافت الصحيفة التي أوردت أيضا الرد الإيراني السريع على اتهامات إسرائيل والذي جاء على لسان وزير خارجيتها خلال المؤتمر ذاته والذي سخر من تصريحات نتانياهو واتهم اسرائيل باعتماد سياسة عدائية ضد جيرانها.

وحول الموضوع ذاته كتبت “بوابة الشرق الإلكترونية” القطرية التي شبهت بين خطاب كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل في مؤتمر ميونيخ للأمن وقالت إنه خطاب موحد.

وشرحت الصحيفة بأن “خطاب السعودية وإسرائيل اتخذ الخط نفسه في طرح القضايا ومهاجمة إيران والتعامل مع قضايا المنطقة” واستعرضت جاء في حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وتصريحات وزير الخارجية السعودية عادل الجبير خلال المؤتمر.

أما صحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية فتقول بأن إيران لن تتمتع بأية حصانة في حال أصرت على مهاجمة إسرائيل.

وتقول الصحيفة بأنه عقب تصريحات نتانياهو أمس في مؤتمر ميونيخ، صرح مسؤول دبلوماسي إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه، بأن إسرائيل لن يكون لديها أيةُ مشكلة في شن هجوم على أهداف إيرانية إذا قررت الدولة العبرية ذلك. وبحسب الصحيفة المسؤول لم يقدم تفاصيل بشأن ما إذا كانت الأهداف الإيرانية التي يتحدث عنها داخل إيران أم خارجها.

وعن المواجهة بين إيران وإسرائيل تتساءل صحيفة “القدس العربي” هل تحتمل المنطقة حربا بين هذين البلدين؟

“رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس درجة التهديد لإيران قائلاً إن قواته ستتحرك، إذا لزم الأمر، ضد إيران وليس ضد وكلائها فحسب، في إشارة واضحة إلى «حزب الله» اللبناني” تكتب الصحيفة وتضيف بأن هذا التصعيد المتدرّج والتهديدات الأخيرة تزعزع ميزان الاحتمالات العنيفة الذي يقوم على رفض إسرائيل لوجود قواعد إيرانية ثابتة في سوريا ونقلها صواريخ متطوّرة تكنولوجيا إلى «حزب الله» في لبنان، من جهة، وعلى رفض إيران لقيام تل أبيب بوضع حدود لتمددها داخل سوريا ولبنان.

حول الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وربطت بعض الصحف بينه وبين تصعيد اللهجة بين إسرائيل وإيران.

صحيفة “العرب” نشرت مقالا للكاتب أحمد أبو دوح تحت عنوان “الحرب على غزة باتت مسالة وقت”.

بحسب الكاتب هناك حربٌ جديدة على القطاع ستعيد الزخم للحركة في الشارع العربي، وستثبت لإيران أنها لا تزال ذراعا يمكن التعويل عليه، دون مشاكل تطال الإيرانيين أنفسهم.

وانه ليس من المنطق فصل المواجهة بين ايران واسرائيل في سوريا  وان اسرائيل تعلم أن حركة حماس ليست هي المسؤولة عن الهجوم على دورية حدودية إسرائيلية أصابت أربعة جنود، لكنهم يعلمون أن إيران هي المسؤولة عنها.” يقول الكاتب ويضيف أنه مع ذلك تبدو إسرائيل مستعدة اليوم أكثر من أي وقت مضى لشنّ حرب جديدة على غزة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار السعودية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.